السبت، 25 ديسمبر 2010

الصحة والسلامة المهنية 7

أما  عن المساحات  والبوابات  فلا بد أن نذكر ما يلي:
يجب  أن  لا  يزيد  عدد  العاملين  في  الحجرة الواحدة عن  ناتج  المعادلة  التالية :  
       (الطول X  العرض) 1,9=  السعة  بعدد الموظفين
ويجب  أن  تكون المسافة بين  أبعد  نقطة  داخل  غرفة العمل من  الباب إلى أقرب  بوابة  طوارئ لا  تزيد  عن  75  متر  ويجب  أن تكون  الابواب جميعها  من  النوع  الذي  يرتد  ذاتيا  كما يجب في  حالة وجود  العدد  600  موظف  أن  تكون  هناك  على الأقل  ثلاثة  أبواب  للطوارئ موزعة  توزيعا  حسنا.
ويجب في  حالة وجود أكثرمن   600  عامل  إلى  1000 عامل  أن  تكون  هناك  على الأقل  4 أبواب  للطوارئ على  الأقل  موزعة  توزيعا  حسنا، كما أن علامة  أبواب  الطوارئ  يجب  أن  تكون  واضحة  من جميع  الزوايا  في القاعات والساحات  وخاصة  على طول  مسالك  الهروب.
ويجب  أن  تكون  الأبواب  ذات  مقابض  أفقية  على  طول  عرض  دفتي  الباب  ولا  تحتاج  لمسكها  بل  دفعها  حتى  بالذراع  أو  الجسم  لكي  تفتح. ويجب  ترك  مخارج  الطوارئ  مفتوحة  دائما.  ويجب   أن لا  تحتوي أبواب غرف العمل على  ديكورات  كثيرة  (أوراق). ويجب معاينة كل  أحجام  الغرف  وممراتها ووضعها  في  ملفات  ضمن  ملفات  الصحة  والسلامة.  و أي  باب  من  أبواب حجر العمل  يجب  أن  يكون  من  مادة  مقاومة  للاشتعال (كالخشب  المقاوم  للاشتعال  مثلا) ويجب  أن  لا  يقل  عرض  أي  باب  من أبواب  الغرف الداخلية لمبنى العمل  عن  72 سنتيمتر في  كل  الأحوال ويجب  التأكد  من  عمل  لسان  الباب بشكل  سهل،  ولا  بد  من عدم  وضع  أية  عراقيل  في  الممرات.

 ولابد  من  تغطية فتحات   المجاري المائية  في  الردهات  والممرات  والساحات. 

 ولا بد  من  وجود علامة  مخرج  على مخارج  الأماكن  الداخلية وإتجاهاتها وعدم  الإكتفاء  بوضع  الأسهم فقط.
كما يجب  أن  لا  تكون  هنالك عوائق  أمام مخارج ومداخل المناطق المكتضة عادة وذات الإندفاعات  في  المبنى. 
يجب  معاملة  الصالات الرياضية إن كانت المباني تحتويها بنفس  معاملة  مناطق العمل من  حيث  الأعداد من  خلال المعادلة  التالية:
      السعة بالأفراد  =  العرض  X الطول / 1.4
ومعاملتها  كما سبق ذكره من  خلال  توفر  الأبواب  فإذا  كان المبنى  يستوعب  600  شخص  فيجب أن  تكون  الصالة  أيضا  بثلاثة  أبواب مفتوحة على مصراعيها.
ويجب  أن  تتوفر  بأبواب  الصالة  علامات  إرشادية  تلاحظ  من  جميع  الزوايا  بالصالة  وأن تكون  منارةً إن  كانت  كهربية الإنارة  ويجب  أن  لا  تسد  الألعاب  الرياضية  الطريق  إلى  الخارج في تلك الصالات.  
إن توفرت  مخازن  داخلية بتلك الصالات وكانت لا  تطل  على  الخارج  لا  بد  من  تزويدها بإضاءة  الطوارئ (مزودة بعلامة  حمراء  دائمة الإنارة  تشير  لصلاحيتها) ويجب  أن  يكون  عرض باب  الصالة  إن  كان  الاستيعاب  بـ 600 شخص  ناتج  العلاقة  التالية:
                العرض  مم    /  5.6   =  Egress capacity    
وهو  رقم  تراكمي  على  عدد  الأبواب .
ملاحظة: في  كفتريات العمل أو المطاعم الداخلية بها  نحصي  استيعاب  الغرفة  كما  يلي:
 عدد الكراسي على  الطاولة  الواحدة x عدد  الطاولات =  استيعاب المقصف، كما يجب  أن  نضمن  عدم  تعدي  العدد  المستوعب ما  أمكن وذلك  لسلامة  العاملين ويجب أن  تتواجد في  غرفة  المقصف علامات  للمخارج من  الممكن  رؤيتها  من إية زاوية ويجب أن تقاس  سعة  استيعاب  الباب بنفس  الطريقة  المستخدمة لأبواب الصالة  الرياضية، ويجب أن  تكون الممرات  في  المقصف أو الكانتين  بدون  عوائق وأن  يُعمل  دائما  على عدم التوقف أو  الجلوس  بها.
من  المهم  التأكد  من  أنه  لا  يتم  الطبخ (إشعال النار) في  المقصف  وإلا  صنفت  المنطقة على  أنها  منطقة  شديدة  الخطورة.
 إذا  تواجد  بمبنى العمل  منحدر كمنحدرات التحميل أو منحدرات الرعاية الخاصة وخاصة  في  مسالك  الهروب فيجب  أن  يكون  ضمن  التناسب  التالي:
1 متر ارتفاعا :  6  متر  امتدادا

يجب  أن  تكون  منطقة  المسك  على  السلالم  دائرية   بقطر  30   مم، ويجب  أن  يكون  ارتفاع  الدرابزين  الملتف  (guard    ) 106  سنتيمتر، ويجب  أن  تكون  حواجز   الأمــــــاكن  المرتفعة    بارتفاع   1.4    متر، وعرض  أي  ممر  بالمبنى  يجب  أن لا  يقل  عن  183 سنتيمتر، كما يجب  التأكد  باستمرار  من  عدم  وجود  أي  حواجز  أو  عوائق  بالمنطقة  خارج  المبنى في  الطرقات  المؤدية  لمكان  التجمع بشكل  دائري  حول  المبنى.
ومن المهم سعي أي هيئة للوصول لمستوى مرضي لسلامة بيئة العمل وصحة موظفيها من خلال اجتذاب الشروط الكفيلة بتلك المهمة. 
إن ربط مواقع العمل بشروط تكفل صحة العاملين بها قد يوفر الكثير من المال ويقلل من الخسائر  المتعلقة بصحة وسلامة العاملين.  وإن بدا في أول الأمر من الأمور المبالغ بها إلا أن الباحثين في هذا المجال  والمتتبعين له لاحظوا التناسب الخطي الواضح للعلاقة بين الحوادث  في تلك المواقع وبنوع اشتراطات الصحة والسلامة بها فكلما زادت وحسنت تلك الإشتراطات كلما  انخفضت تأثيرات تلك الحوادث إلى حد كبير.

                وختاما  نتمنى للجميع  الصحة والسلامة.

الصحة والسلامة المهنية 6

وتجب مراقبة الأطعمة المتناولة وفي حالة وجود ثلاجة لشرب المياه من الحنفيات قد يكون من المناسب توفر المرشحات بها كما يجب التدقيق على أي وجود لغاز التسخين ومراقبة استخداماته مع تفضيل استخدام طرق التسخين الأخرى.
ولا تخلوا إشتراطات الصحة والسلامة من تأكيدها على سلامة المبنى وعلاقتها بالمؤثرات الجوية الأخرى من خلال مواصفاتها الصحيحة والداعمة لصحة وسلامة العاملين.
ففي تأثير  الرطوبة  في  أساسات  وأسقف  وجدران  الأبنية  الناتجة  من  التسريب الداخلي  أو  التسريب  خلال  فترات  المطر يجب  أن  نلاحظ  وجود  بقع  مائية بالجدران و يجب  أن  نعاين  أسباب  زوال  الأصباغ. ويجب أن  نعاين  ظهور  اللون  الأخضر  الدال  على  الطحالب  الخضراء، ويجب  أن  نعاين  ظهور  اللون  البني  المصفر  الدال  على  الفطريات، ويجب  أن نعاين  ظهور  اللون  الأسود  الدال  على  كثرة وإزدهار  الأعفان، ويجب أن  نعاين  الرطوبة  وجميع  النموات المتجرثمة حول  أجهزة  التكييف،  كما يجب أن  نتابع  إستمرارية  تنظيف  المرشحات  بأجهزة  التكييف  من  قبل  الجهات  المختصة.
ويجب فحص  الشبكة  الخارجية  لأجهزة  التكييف  وتكون  عادة  موجودة  على الأسطح وتكون أقطار  شبكات تلك  الوحدات الحامية بفتحات بحدود  1.2 سنتيمتر  لا أقل.
ويجب  أن تكون  التوصيلات  الخارجة  من تلك  الوحدات  خالية من تسريب المياه. و يجب  أن  لا  تحتوي  تلك  الوحدات على  مياه  خارجة وواقفة  لمنع نمو الأعفان.
ويجب  أن يسهل  فحص  المرشح  الأساسي  في  الوحدة  الأساسية  A/C package   بأن  يكون  قابل  للحركة  غير  مثبت  بالأصماغ.
وإن  تواجد  جهاز  التهوية  (دون  تكييف)  the  damper  unit ، وغالبا  ما يكون مرتبط  بالمساحات الشاسعة بالمبنى،  فيجب تنظيفه (كل  30  يوم  مرة واحدة على الأقل).
ويجب أن يوجد  برنامج  زمني  لتنظيف مرشحات مكيفات  الهواء  بشكل  دوري مكتوب  وبه  مكان  لتوقيع  الفني بجهة  الاختصاص (فني أجهزة التكييف).

أما فيما يتعلق بمراكز الإسعافات الأولية  في المبنى فلابد من توفر الحقائب اللازمة لتقديم الإسعافات اللازمة  مع ملاحظة توفر العناصر الأساسية بها.

ويجب  وجود  قائمة   بالأدوات  الحادة المؤذية  المستخدمة في  العمل كما ويجب أن تكون  تلك  الأدوات  محفوظة في مكان  آمن.
و في مراكز الصحة أو الإسعافات الأولية بأي مبنى للعمل يجب أن توجود  علب  النفايات  القابلة  للغلق  الأخير (بحيث إذا  أغلقت الحاوية  لا  يمكن  فتحها  بعد  ذلك  أبدا)  وأن  تشمل  علامات  الخطر  الحيوي إن كانت عيادة وظيفية.

الصحة والسلامة المهنية 5

ومن المهم التأكد من سلامة الهواء في المناطق المغلقة في العمل  ومن عدم وجود مسببات الأمراض الحيوية والكيميائية والتأكد من عدم وجود المؤثرات البيئية التي تقلل من غاز الأوكسجين وأي مؤثر يرفع من معدلات الغازات السامة كثاني أكسيد الكربون وما شابهه. وغالبا ما يكون هنالك فحصين   في  مجال  سلامة  الهواء  هما:  
الأول  هو:     قياس مستوى  الغبار  في   الهواء
والثاني هو:     قياس   الرطوبة   والحرارة  في  الهواء 
     
ويقاسان بجهاز يدوي يحمل مجسين إثنين:
المجس  الأول :
                FOR PARTICULATE MATARS    DUSTIMETER
ويقيس  حجوم  الرذاذ  أو  الغبار  العالق  بالهواء  وعموما  يُعرف  بالوحدات التالية الميكروجرام أو  المليجرام   وغالبا  ما  يطبق  في  البيئات  الصناعية  والزراعية (ambient) وفي  بيئاتنا  حيث  لا   مصانع  او  مناطق زراعية  شاسعة  تكو ن  الإحتمالات  منخفضة  نوعا  ما   لذلك  فوحدة  الميكروجرام  هي  الأكثر  ملائمة  والذي يهمنا هنا هو  الهواء  في  مواقع العمل الإعتيادية  كالمكاتب  والمختبرات وغيرها وتقاس  كفاءة  الهواء  في  حجم  غرفة عمل  ما   من  خلال:
Count / cubic meter
وهذه  العلاقة  لها  ناتج  متباين  في  البيئات  المختلفة  حسب  شدة  التلوث  و نوع مسببه  لذلك  كان  من  الأسهل  تصنيف  البيئات  حسب  حجوم  تلك  العوالق  الناتجة  من  العلاقة  السابقة  إلى  تسعة أصناف  وللعلم  فإن  المراقب منها  دائما  هو  الصنف  رقم  9  أما  الأصناف  الأخرى  فهي  أصناف تراقب  لأسباب  صناعية  غالبا.
 وتنقسم  العوالق  من  حيث  حركتها  أو  ترسبها  إلى   مترسبة  A     و
 متحركة    B      والنوع  الأول  تكون  عوالق  الهواء   ذات  الحجوم  الأكبر  من 20  داياميتر   أو  مليميتر   وتحتاج  لعاصفة  لتحريكها  بينما  ما  نبحث  عنه  هو  نوع  الغبار  الذي  باستطاعته  الحركة  مع  حركة  الهواء  الإعتيادية   وهو  غالبا  من  4    إلى  9  مليميتر  وهو  أكبر  أنواع العوالق  في  الهواء  وليست  العواصف  ويتم وصف  الهواء المحتوي  على  الأقل  من  هذه  الحجوم  بالهواء  المستنشق   أو  الفعال  والذي  يشغل  مجمل  إهتمامنا  بهذا  الموضوع inhaled air   وهو النوع  المحتوي  على ذرات  للغبار  من  4  إلى  0.5   مليميتر  أو  نسميه  بتسمية  كثيرة  الإستخدام   بارتكيوليت متر  PM     ولكن  هذا  المجال  الرياضي  واسع  جدا لذلك  فإننا  من  الأفضل  ربط  كل حجم  بتأثيره  على  رئة  البشر  مع  ملاحظة  العوامل  التالية:
-         رئات  الأطفال  أو  صغيري  السن  ليست  بحجم  كبار  السن  وكذلك  القصبات  والشعيبات  و  الحويصلات  التنفسية.
-         إن  رئات  البشر  تختلف  في  مقدرتها  على  كفائتها  الوراثية  وكذلك  على  العامل  البيئي  كالفرق  بين  موقع  المعيشة   ومستوى سطح  البحر  مسافةً.
-         إن  عوامل  المرض  المؤقت   كإنسداد  تلك  الممرات  الرئوية  بالسوائل  المخاطية  قد  تخل  بأي دلائل لمقياس  متبع.
-         لا  يمكن  أن  نربط  كفاءة  الهواء  أحيانا  بتواجد  العوالق  الترابية  حتى  صغيرة  الحجم  منها إن  كان  مصدر  الخطر  لا  يعتمد  على  حجوم  تلك  العوالق  كحالات  الحساسية  من  تواجد  تلك  العوالق  دون أن نهتم بحجومها.
-         لا  بد   لنا  دائما  كمؤهلين  في  مجال  الصحة  والسلامة  أن  نعي  علاقة  الأمراض  الجرثومية  بتلوث  الهواء  بالغبار فمثلا:
كم هي المساحة  اللازمة   التي  تناسب  أي  نوع  جرثومي   من  الممرضات  الميكروبية  للإلتصاق  على  تلك  النواقل  الغبارية  مع  الأخذ  بالإعتبار  القدرة  الكمية  لذلك  الإنتقال  وزيادة  الإحتمالات  بالإصابة المرضية.
وكذلك  وإن  لم  تكن  هي  الحالة  العامة  حجوم  الميكروبات  الحرة  (الغير ملتصقة  على أي  ناقل)  القادرة  على  الإستمرار وولوج  الجهاز  التنفسي.
 وفي  الأحوال  الإعتيادية  تقسم  حجوم  هذا  المجال  وهو المجال من  10 إلى 0.5   إلى  المستويات  التالية:
-          أكبر  من  5    PM    وهي  غالبا  ما  يتخلص  الجهاز  التنفسي  منها  فورا.  ويدخل  الباقي  للقصبة  الهوائية  TRACHEA .
-          والحجوم  القريبة  جدا  من  5 – 3     PM يتم  التخلص  منها تماما  بعد  3  أيام في  القصبة  الهوائية.
-           أما  الحجوم  القريب  من  2.5 – 2  فتستقر  في  الشعيرات  أو  الشعيبات الهوائية  أو  BRONCHI   والحويصلات  الهوائية  ALVEOLI وتزول  بعد  فترة  أطول  وتسبب  بعض  الأشكال  المرضية.
-         الحجوم  من  1.5   وأقل    تبقى  بالحويصلات  الهوائية  فتكون  سبب محتملا  لأشكال  الأمراض  المزمنة  CRONIC ILLNESSES .
أما  المجس  الثاني  فتقاس  به  درجة  الحرارة  والرطوبة  اللتين  تصفان  قابلية  الجو  للتلوث  الفيزيائي  والكيميائي  وكذلك  الحيوي  حيث بإرتفاع  درجة  الحرارة  والرطوبة  يكون  الجو   صالح  جدا  للتكاثر  الجرثومي.
بذلك  يجب  أن  لا  ندع  أي  مجال  لتلويث  الهواء  في  بيئة العمل الإعتيادية.

معلومة  جانبية:
لو  إفترضنا  مشروع علمي  وطني  بدولة  ما  تستخدم  به  تلك  المجسات  الغبارية  ويتم  وضعها  في  حدود  البلد  وفي  مدنه  فنقول  عن  المحطة  العلمية  الحدودية  أنها محطة  إقليمية  وتلك  التي  في  المدن  أنها محطة  محلية  والفارق  بين  نتائج  هاتين  المحطتين  تصفان  حتما  مدى  التلوث  الجوي  القادم  من  الخارج  إلى  الداخل  وهذا  المثال  مطبق  في  بعض  دول  الإتحاد  الأوربي  (كألمانيا).  

معلومة  جانبية:
في  المناطق  كثيرة  الزراعة  Horticulture areas     يعامل  مستوى كفاءة الهواء في  تلك  المنطقة  بحجوم  لقاح  المحاصيل  المزروعة  بكثرة.