ونتابع هنا ونذكر:
لا بد من التأكد من سهولة وصول قوى الدفاع المدني في حالة الطوارئ ومعرفة المسافة بين ذلك المبنى وأقرب مبنى للدفاع المدني، وكما أنه من الضروري تدريب الموظفيين على استخدام طفايات الحرائق وربما على مراقبة جميع الأخطار المتوقعة ومن المهم التأكد من سلامة خرطوم الإطفاء الذي لابد من وجوده على مسافة لا تزيد عن 23 متر من أي نقطة على مساحة المبنى وذلك من خلال التأكد من سلامة مادته (خليط من المواد الليفية والبلاستيك المقاومة للحرارة) وعدم تغير لونه إلى اللون الأحمر الباهت ووجوده داخل الصندوق الجداري المعلق بشكل مطوي منتظم مما يدل على عدم استخدامه لأي أغراض أخرى.
ومن المهم مراقبة إسطوانتي الغاز الحمراء (البودرة) والسوداء (ثاني أكسيد الكربون) من خلال عدم وجود آثار الصدأ ويجب أن تكون مثبتة بشكل مناسب من خلال تعليقها بارتفاع محدد وبثبات وبوجود عداد الضغط بها ويشير للمنطقة الخضراء وبوجود مسمار الغلق وسلسلة الربط وأحيانا شريط احتياطي مع وجود ملصق دال على استمرار فترة الصلاحية والصيانة.
كما يجب مراقبة اللوحة المركزية للإنذار الصوتي ومعالجة أسباب الإنذارات الكاذبة وعادة ما تكون فيها باللون الأحمر وأي إشارة أخرى عادة ما تُعطى باللون الأخضر وحينها لابد من معرفة الأسباب.
يجب أن يكون إنذار الحرائق مغايرا لأي صوت محتمل بالمبنى كجرس تغيير الحصص الدراسية إذا كان المبنى لمدرسة ما.
يجب عند تركيب أي جهاز يختص بالسلامة كأجهزة الإنذار أن يتم التالي: 1- أن يتم شرح كل أجزائه للإدارة أو الموكل عنها بالمحافظة عليه وعلى أداءه كالإشارات الضوئية والصوتية ومفاتيحه 2- أن نحتفظ بكتيب إرشادات ذلك الجهاز في مكان آمن ومعروف. 3- أن نعلم الموظفين أن لا يعبثوا بتلك الأجهزة والأدوات.
ملاحظة إضافية يستخدم البعض الصفارة في حالة الطوارئ في المباني التي ليس بها نظام صوتي للطوارئ.
في حالة الطوارئ لا بد من فصل الكهرباء وغلق النوافذ والأبواب لمنع إمتداد الحريق ويجب أن نبقي المسالك المؤدية لنقاط التجمع مفتوحة الدفتين أثناء اندلاع الحرائق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق